السيد أحمد الحسيني الاشكوري

299

المفصل فى تراجم الاعلام

فكم صريعُ مهاوي الشرك أنقذه * وكم حيارىَ فيافي الجهل أنجاها وأنفسٌ قد أماتتها ضلالتُها * بنفحِ روحِ الهدى والعلمِ أحْياها جمَّت مناقبُه جلَّت مراتبُه * حوى مدائحَ لا تُحصى مزاياها أوصافُه حارَ لبَّ الواصفين بها * ومجدُه أعجز الدنيا وأعياها وأنه آيةٌ تزهو مظاهرُها * وحار لبُّ الورى في كنه معناها أسرى به اللَّهُ ليلًا نحو مسجده الأ * قصىَ فنال من العلياءِ أقصاها وقد دنا فتدلّى نحو خالقه * لما أراه من الآيات كبراها آتاه من سُوَرِ القرآنِ معجزةٌ * حوت معانيَ أعْيَتْهم خباياها كلّت بها ألسنٌ عند الفخار لها * شقاشقٌ تصدع الصماءُ دعواها لم تسطِع العُرْبُ أن تأتي بمشبهها * ولو تظاهر أولاها بأخراها وقد رأته قريشٌ قبلَ مبعثه * أسخَى بني مُضَرٍ طراً وأوفاها ولقّبوه أميناً كيف ما قبلوا * دعوىَ الرسالةِ منه حين أبداها وكيف أضحَوْا عناداً يجحدون بها * وقد أتاهم من الآيات أجلاها والذنبُ للعين لا للشمس مشرقةً * لو أنكرت مقلةُ الخفَّاش لألاها فمن يصدِّق به يُدخله بارؤه * جناتَ عدنٍ يقرّ العينُ مرآها ومن يكذِّب به يَخلُد بشَقْوتِه * نارَ الجحيم فلا ينفك يصلاها صلّى الإلهُ عليه ثمّ عترتِه * مهما تغنّت على الأغصان وُرْقاها مدائحُ نظمت في السلك زاهرةٌ * كأنها جنَّةٌ قد فاحَ ريَّاها وليس يمكنُ أن تُحصَى مناقبه * لكنَّ حاجةَ نفسٍ قد قضيناها وما دعاني إلى هذا المديحِ سوى * هوىَ أناسٍ نجا من قد تولاها مازلتُ أصلىلهيبَ الحبِّ وهولظىً * تقضي إلى الخلدِ من لازال يصلاها في عيلم الحبِّ قد ألقيتُ ساريتي * باسم المهيمن مُجرآها ومُرساها والآن أظلَمَتِ الدنيا كسابقها * والجاهليةُ قد عادت كأولاها فابعث إلينا أياربّ ابنَ أحمد الز * اكي يذود عن الآفاق ظلماها ها آن لي أن أهني نجلَ حيدرةٍ * عالي المراتب من يُعزىَ إلى طه لك الهنا يابنَ طه يومَ مبعثه * فأنت أحرىبذي البُشرىو مولاها